Bookbot

Ich kaufe, also bin ich

Mythos und Wirklichkeit der globalen Welt ; ein Essay

Autor*innen

Buchbewertung

Mehr zum Buch

يؤكد الكتاب أن كل إنسان يسعى لتوفير العوامل المادية والنفسية لتحقيق طموحه في الاستقرار والنجاح. يوضح أن إخفاق اقتصاد السوق لا يقتصر على عدم الوفاء بوعوده، بل يحول الإنسان إلى آلة لإنتاج الثروة. عند فشل الرأسمالية، تظهر الأزمات، وعند نجاحها، تنتشر الفساد وتروج للبضائع الرديئة، مما يؤدي إلى انفصال الأفراد عن العالم وضعف اهتمامهم بالسياسة. كما يبين أن الرفاهية تصبح نقمة عندما لا تسع مصالح الأغلبية، وأن فوارق الدخول تتزايد بشكل يومي، مما يعكس قصوراً في الحرية الفعلية. يشدد الكتاب على أهمية المجتمع الذي يضاعف فرص الجميع، حيث لا تقبل الديمقراطية بفجوة بين مبادئها وأفعالها. يعرض إحصائيات توضح الفوارق الاجتماعية، ويبين أن توزيع الدخول يعتمد على توزيع السلطة، وليس على الكفاءة. كما يسلط الضوء على التغيرات في عالم العمل، مثل غياب الوظيفة المستقرة وزيادة الضغط على الموظفين. مع مطلع القرن الحادي والعشرين، أصبحت النخب تمتلك "عبودية نشطة"، حيث يسيطرون على مصائر الآخرين. إذا كانت الرفاهية تفيد المحظوظين، فإن الانحدار يمس الجميع. يقدم الكتاب تحليلاً دقيقاً للعوامل التي أدت إلى الوضع الحالي ويقترح طرقاً للتخلص من هذه السيطرة الاقتصادية العالمية.

Buchkauf

Ich kaufe, also bin ich, Pascal Bruckner

Sprache
Erscheinungsdatum
2004
product-detail.submit-box.info.binding
(Hardcover)
Wir benachrichtigen dich per E-Mail.

Lieferung

  • Gratis Versand ab 14,99 € in ganz Österreich! Mehr Infos.

Zahlungsmethoden

3,0
Gut
2 Bewertung

Hier könnte deine Bewertung stehen.

Titel
Ich kaufe, also bin ich
Untertitel
Mythos und Wirklichkeit der globalen Welt ; ein Essay
Sprache
Deutsch
Autor*innen
Pascal Bruckner
Erscheinungsdatum
2004
Einband
Hardcover
Seitenzahl
233
ISBN10
3351025688
ISBN13
9783351025687
Reihe
Bewertung
3 von 5 Sternen
Beschreibung
يؤكد الكتاب أن كل إنسان يسعى لتوفير العوامل المادية والنفسية لتحقيق طموحه في الاستقرار والنجاح. يوضح أن إخفاق اقتصاد السوق لا يقتصر على عدم الوفاء بوعوده، بل يحول الإنسان إلى آلة لإنتاج الثروة. عند فشل الرأسمالية، تظهر الأزمات، وعند نجاحها، تنتشر الفساد وتروج للبضائع الرديئة، مما يؤدي إلى انفصال الأفراد عن العالم وضعف اهتمامهم بالسياسة. كما يبين أن الرفاهية تصبح نقمة عندما لا تسع مصالح الأغلبية، وأن فوارق الدخول تتزايد بشكل يومي، مما يعكس قصوراً في الحرية الفعلية. يشدد الكتاب على أهمية المجتمع الذي يضاعف فرص الجميع، حيث لا تقبل الديمقراطية بفجوة بين مبادئها وأفعالها. يعرض إحصائيات توضح الفوارق الاجتماعية، ويبين أن توزيع الدخول يعتمد على توزيع السلطة، وليس على الكفاءة. كما يسلط الضوء على التغيرات في عالم العمل، مثل غياب الوظيفة المستقرة وزيادة الضغط على الموظفين. مع مطلع القرن الحادي والعشرين، أصبحت النخب تمتلك "عبودية نشطة"، حيث يسيطرون على مصائر الآخرين. إذا كانت الرفاهية تفيد المحظوظين، فإن الانحدار يمس الجميع. يقدم الكتاب تحليلاً دقيقاً للعوامل التي أدت إلى الوضع الحالي ويقترح طرقاً للتخلص من هذه السيطرة الاقتصادية العالمية.