Bookbot

Lettere d'amore del Profeta

Buchbewertung

Mehr zum Buch

حب فريد لا مثيل له في التاريخ أو في سير العشاق , حبُ نادر متجرد من كل غاية . لقد دامت تلك العاطفة بينهما ما يقارب عشرين عاماً لم يلتقيا الا في عالم الفكر و الروح , كان جبران مقيما في أمريكا و كانت مي مقيمة في القاهرة . لم يكن حب جبران جراء نظرة فابتسامة فسلام فكلام , بل حباً نشأ وترعرع عبر مراسلة أدبية طريفة و مساجلات فكرية و روحية ألفت بين قلبين وحيدين , و روحين مغتربين , كان كل منهما يبحث عن روح شقيقة في يقظته واحلامه , ويتوق الى تلك الشعلة الزرقاء التي هي جوهر النفس الانسانية في أسمى درجات صفائها . كل منهما كان يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه حتى لكأن تلك الروح هي المرآة التي ينعكس على صفحاتها نور الأخر . ونحن , كلما انعمنا النظر الى مضمون هذه الرسائل النابضة بالحياة, الناضحة بالصدق , كلما ازددنا يقينا بان الحب الذي شد جبران الى مي , و شغف ميّا بجبران , حب عظيم , بل عشق يكاد يكون صوفيا لأنه تخطى حدود الزمان و المكان والحواس الى عالم تتحد فيه قوة الوجود . ان هذا الحب بسموه, وعمقه , وطهارته , جعل كلا منهما يبحث عن الله في قلب الأخر .gl/XuTUcd

Buchkauf

Lettere d'amore del Profeta, H̱alīl Ǧibrān

Sprache
Erscheinungsdatum
1998
product-detail.submit-box.info.binding
(Paperback),
Buchzustand
Gebraucht - Gut
Preis
€ 4,39

Lieferung

  • Gratis Versand ab 14,99 € in ganz Österreich! Mehr Infos.

Zahlungsmethoden

5,0
Ausgezeichnet
1 Bewertung

Hier könnte deine Bewertung stehen.

Titel
Lettere d'amore del Profeta
Sprache
Italienisch
Verlag
Bompiani
Erscheinungsdatum
1998
Einband
Paperback
Seitenzahl
142
ISBN10
8845238342
ISBN13
9788845238345
Reihe
Bewertung
5 von 5 Sternen
Beschreibung
حب فريد لا مثيل له في التاريخ أو في سير العشاق , حبُ نادر متجرد من كل غاية . لقد دامت تلك العاطفة بينهما ما يقارب عشرين عاماً لم يلتقيا الا في عالم الفكر و الروح , كان جبران مقيما في أمريكا و كانت مي مقيمة في القاهرة . لم يكن حب جبران جراء نظرة فابتسامة فسلام فكلام , بل حباً نشأ وترعرع عبر مراسلة أدبية طريفة و مساجلات فكرية و روحية ألفت بين قلبين وحيدين , و روحين مغتربين , كان كل منهما يبحث عن روح شقيقة في يقظته واحلامه , ويتوق الى تلك الشعلة الزرقاء التي هي جوهر النفس الانسانية في أسمى درجات صفائها . كل منهما كان يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه حتى لكأن تلك الروح هي المرآة التي ينعكس على صفحاتها نور الأخر . ونحن , كلما انعمنا النظر الى مضمون هذه الرسائل النابضة بالحياة, الناضحة بالصدق , كلما ازددنا يقينا بان الحب الذي شد جبران الى مي , و شغف ميّا بجبران , حب عظيم , بل عشق يكاد يكون صوفيا لأنه تخطى حدود الزمان و المكان والحواس الى عالم تتحد فيه قوة الوجود . ان هذا الحب بسموه, وعمقه , وطهارته , جعل كلا منهما يبحث عن الله في قلب الأخر .gl/XuTUcd