
Parameter
- 200 Seiten
- 7 Lesestunden
Mehr zum Buch
بول فيريليو هو "فيلسوف السرعة". وقد اهتم بالمجال الحضري باعتباره مجالا سياسيا بامتياز. خلاصة بحوثه أن الغرب لم يعرف ثورة سياسية وإنما ثورة درومولوجية (علم السرعة) ولم يعرف ثورة ديمقراطية وإنما ثورة دروموقراطية (سلطة السرعة). السرعة أضحت قدر العالم ومصيره. ليس هناك تعريف للدولة الحديثة ولا للثورة خارج إطار الحركة والشارع، طالما أن النزول إلى الشارع أمر ملازم لكل الثورات. الشارع لا يكون إلا في المدينة. جذور السلطة منغرسة في الشارع. الثورة لا تبلغ قيامتها في مواقع الإنتاج كما تنبأ الماركسيون وإنما في الشارع، لذلك فإن أبواب المدن وجماركها والثكنات والسجون والملاجئ وإشارات المرور ومحطات الاستخلاص هي كوابح تضعها الدولة أمام الحركة والأفكار، أي أمام الثورة. الدولة الحديثة هي مدينة Polis وشرطة Police تراقب الحركة Etat Voirie، لأن التحكم في حركة المرور هو هاجس الدولة الحديثة حتى حدا بها الأمر إلى تربية الناس منذ المدرسة على احترام إشارات المرور. التحكم في حركة المرور يعني في النهاية التحكم في "حركة المرور" السياسية.
Buchkauf
Geschwindigkeit und Politik, Paul Virilio
- Sprache
- Erscheinungsdatum
- 1980
- product-detail.submit-box.info.binding
- (Paperback)
Hier könnte deine Bewertung stehen.
- Titel
- Geschwindigkeit und Politik
- Untertitel
- Ein Essay zur Dromologie
- Sprache
- Deutsch
- Autor*innen
- Paul Virilio
- Verlag
- Merve-Verl.
- Erscheinungsdatum
- 1980
- Einband
- Paperback
- Seitenzahl
- 200
- ISBN10
- 3883960101
- ISBN13
- 9783883960104
- Schlagwörter
- Sachbücher, Sozialwissenschaften, Historisches Thema, Politikwissenschaft, Philosophisches Thema, Politik, Soziologie, Technologie, Wissenschaftliche Theorien
- Originaltitel
- Vitesse et politique
- Bewertung
- 3,5 von 5 Sternen
- Beschreibung
- بول فيريليو هو "فيلسوف السرعة". وقد اهتم بالمجال الحضري باعتباره مجالا سياسيا بامتياز. خلاصة بحوثه أن الغرب لم يعرف ثورة سياسية وإنما ثورة درومولوجية (علم السرعة) ولم يعرف ثورة ديمقراطية وإنما ثورة دروموقراطية (سلطة السرعة). السرعة أضحت قدر العالم ومصيره. ليس هناك تعريف للدولة الحديثة ولا للثورة خارج إطار الحركة والشارع، طالما أن النزول إلى الشارع أمر ملازم لكل الثورات. الشارع لا يكون إلا في المدينة. جذور السلطة منغرسة في الشارع. الثورة لا تبلغ قيامتها في مواقع الإنتاج كما تنبأ الماركسيون وإنما في الشارع، لذلك فإن أبواب المدن وجماركها والثكنات والسجون والملاجئ وإشارات المرور ومحطات الاستخلاص هي كوابح تضعها الدولة أمام الحركة والأفكار، أي أمام الثورة. الدولة الحديثة هي مدينة Polis وشرطة Police تراقب الحركة Etat Voirie، لأن التحكم في حركة المرور هو هاجس الدولة الحديثة حتى حدا بها الأمر إلى تربية الناس منذ المدرسة على احترام إشارات المرور. التحكم في حركة المرور يعني في النهاية التحكم في "حركة المرور" السياسية.