Parameter
- 338 Seiten
- 12 Lesestunden
Mehr zum Buch
تخليص الإبريز في تلخيص باريز هو الكتاب الذي ألفه رفاعة الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث. ويمثل هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث، فهو بلا شك واحد من أهم الكتب العربية التي وضعت خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. وقد كتبه الطهطاوي بعدما رشحه الشيخ حسن العطّار إلى محمد علي باشا حاكم مصر آنذاك بأن يكون مشرفًا على رحلة البعثة الدراسية المصرية المتوجهة إلى باريس في فرنسا، ليرعى الطلبة هناك، ويسجل أفعالهم. وقد نصح المدير الفرنسي لهذه الرحلة رفاعة بأن يتعلم اللغة الفرنسية، وأن يترجم مدوناته في كتاب، وبالفعل أخذ الطهطاوي بنصيحته، وألف هذا الكتاب الذي قضى في تأليفه تدوينًا وترجمةً خمس سنوات. فأخرج لنا عملًا بديعًا، يوضح ما كانت عليه أحوال العلوم التاريخية والجغرافية والسياسية والاجتماعية في كل من مصر وفرنسا في هذه الفترة.
Buchkauf
Ein Muslim entdeckt Europa, Rifāʿa Rāfiʿ aṭ- Ṭahṭāwī
- Sprache
- Erscheinungsdatum
- 1988
- product-detail.submit-box.info.binding
- (Hardcover)
Hier könnte deine Bewertung stehen.
- Titel
- Ein Muslim entdeckt Europa
- Sprache
- Deutsch
- Autor*innen
- Rifāʿa Rāfiʿ aṭ- Ṭahṭāwī
- Verlag
- Kiepenheuer
- Erscheinungsdatum
- 1988
- Einband
- Hardcover
- Seitenzahl
- 338
- ISBN10
- 3378002530
- ISBN13
- 9783378002531
- Reihe
- Schlagwörter
- Sachbücher, Historisches Thema, Geschichte, Karten & Reisen, Wahre Geschichten, Esoterik & Religion, Biografien, Reisen, Religiöse Themen, Religion, Frankreich, Islam, Ägypten
- Originaltitel
- Taḫlīṣ al-ibrīz fī talḫīṣ Bārīz
- Bewertung
- 3,25 von 5 Sternen
- Beschreibung
- تخليص الإبريز في تلخيص باريز هو الكتاب الذي ألفه رفاعة الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث. ويمثل هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث، فهو بلا شك واحد من أهم الكتب العربية التي وضعت خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. وقد كتبه الطهطاوي بعدما رشحه الشيخ حسن العطّار إلى محمد علي باشا حاكم مصر آنذاك بأن يكون مشرفًا على رحلة البعثة الدراسية المصرية المتوجهة إلى باريس في فرنسا، ليرعى الطلبة هناك، ويسجل أفعالهم. وقد نصح المدير الفرنسي لهذه الرحلة رفاعة بأن يتعلم اللغة الفرنسية، وأن يترجم مدوناته في كتاب، وبالفعل أخذ الطهطاوي بنصيحته، وألف هذا الكتاب الذي قضى في تأليفه تدوينًا وترجمةً خمس سنوات. فأخرج لنا عملًا بديعًا، يوضح ما كانت عليه أحوال العلوم التاريخية والجغرافية والسياسية والاجتماعية في كل من مصر وفرنسا في هذه الفترة.


